المشاركات

ماهي الطاعات اليومية والأسبوعية والشهرية ؟

الحمد لله من الطاعات اليوميَّة:    الصلوات الخمس والوضوء لها، استعمال السواك عند الوضوء والصلاة ، صلاة الجماعة ، السنن الرواتب ، صلاة الضُّحَى ، قيام اللَّيل والوِتر ، أذكار الصباح والمساء ، أذكار اليوم والليلة (عند دخول البيت والخروج منه ، دخول المسجد والخروج منه ، دخول الخلاء والخروج منه ، الطعام والشراب ، دبر الصلوات المكتوبات ... إلخ ) ، الترديد خلف المؤذِّن ومن الطاعات الأسبوعيَّة:    صلاة الجمعة ، قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة أو يومها ، الإكثار من الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ويومها ، صيام الاثنين والخميس. ومن الطاعات الشهريَّة : صيام ثلاثة أيَّام من كل شهر ( والأفضل أن تكون في الأيَّام البيض، وهي : الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر) ومن الطاعات السنويَّة أو الموسميَّة:    صوم رمضان ، صلاة التراويح جماعة في المسجد ، صلاة العيدَين ، الحجّ لمَن استطاعَ إليه سبيلاً ، الزكاة لمَن توفَّرت فيه شروط وجوبها ، اعتكاف العشر الأواخر من رمضان ، صيام ستة أيَّام من شوال ، صوم عاشوراء ويوم قبلَه أو يوم بعدَه، صوم يوم...

هل في القرض زكاة ؟

الحمد لله القرض إذا صار إليك وحال عليه الحول قبل أن تنفقه تزكيه ؛ لأنه صار مالا لك لقبضك إياه ، فإذا أخذت من زيد ألف ريال أو ألفين أو مائة ألف أو أكثر وحال عليه الحول وهو عندك فإنك تزكيه ؛ لأنه بالقبض صار مالاً لك وصار ديناً عليك لأخيك ، فعليك أن تزكيه كما تزكي الأموال الأخرى التي جاءتك بالعطاء والهبة أو بغير ذلك من الطرق الشرعية     *****************  سماحة الشيخ العلامة بن باز رحمه الله تعالى http://www.binbaz.org.sa/mat/1383

زكاة مال القرض الحسن على المقرض أم على المقترض؟

الحمد لله  المقرض يزكي القرض إذا كان عند مليء والمقترض يزكيه أيضاً إذا حال عليه الحول وهو بيده إذا أقرضت مالاً وهو عند مليء (1) فعليك زكاته ، وإن كان على معسر فلا زكاة فيه ،   والمقترض يختلف ، فإن كنت قد أعطيت إنساناً مليئاً مائة ألف ريال أو مائتي ألف أو أكثر أو أقل ، وهو مليء غير مماطل بك متى طلبته أعطاك مالك ، فهذا المال عليك زكاته وهو يزكي ما عنده من المال إذا كان المال عنده حتى حال عليه الحول ، وإن كان قد أنفقه في وجوه أخرى فلا شيء عليه ، أما أنت فتزكي المال الذي أقرضته إياه ؛ لأنه مال مملوك لك عند مليء باذل فتزكيه أنت    أما إن كان عند معسر أو عند مماطل فليس عليك فيه زكاة كما سبق    **********************  سماحة الشيخ العلامة بن باز رحمه الله تعالى  http://www.binbaz.org.sa/mat/1382    -------------------   (1) قلت : رَجُلٌ مَلِيءٌ : أَيْ غَنِيٌّ مُقْتَدِرٌ

لماذا رهن النبي درعه لدى يهودي دون بعض أصحابه

السؤال : ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وكان له درع مرهونة عند يهودي لم لم يذهب إلى صحابته وذهب لليهودي؟     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن مما لا شك فيه أن أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار وغيرهم كانوا يتسابقون إلى خدمته- صلى الله عليه وسلم - بأنفسهم وأموالهم ويفدونه بآبائهم وأمهاتهم.. بل كانوا يتسابقون في خدمة بعضهم ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة   ولكن النبي- صلى الله عليه وسلم - لم يكن يعلن حاجته لهم    قال العلماء: والحكمة في عدوله صلى الله عليه وسلم عن معاملة أهل اليسر من الصحابة إلى معاملة اليهودي   - إما لبيان جواز التعامل مع اليهود وغيرهم من الكفار  - أو لأنه علم أن أصحابه لم يكن عندهم إذ ذاك طعام فاضل عن حاجتهم  - أو خشي أنهم لا يأخذون منه ثمنا أو عوضا   قال النووي : وكان النبى صلى الله عليه وسلم فى وقت يوسر ثم بعد قليل ينفد ما عنده؛ لإخراجه في طاعة الله من وجوه البر وإيثار المحتاجين وضيافة الطارقين وتجهيز ال...

السر في تقديم الأموال على الأولاد في القرآن والعكس

الحمد لله فإن من وجوه الإعجاز البياني في القرآن الكريم أن كل لفظة موضوعة بما يتناسب مع سياقها وموضوعها، فترى الكلمة قدمت في موضع وأخرت في موضع آخر تناسباً مع سياقها وموضوعها وغرضها، فليس التقديم والتأخير والتكرار عبثاً أو هدراً   ومن ذلك قوله تعالى في آية الكهف: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [الكهف:46] ونظير ذلك قوله تعالى في آية التغابن: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ } [التغابن:15] في حين أنك تجد تقديم البنين على المال في آية آل عمران في قوله: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ } [آل عمران:14]   والحكمة في هذا التأخير وذاك التقديم أن السياق يقتضيه، فنجد تقديم المال على الولد حيث تكون الفتنة والإغراء والزينة والاستعانة، وذلك لأن المال قوام الحياة والزينة أشد فتنة من فتنة الولد فقُدم عليه   وحينما يكون السياق عن الحب والمحبة يقدم الولد على المال لأنه الأحب إلى الرجل  ولذلك تجد تقديمه على المال في آية آل عمران حيث ق...

ما حكم بيع الكلاب وشرائها ؟

الحمد لله أولاً: سبق في جواب السؤال ( 69777 ) بيان تحريم اقتناء الكلاب ، وأن من اقتنى كلبا نقص من أجره كل يوم قيراطان ، إلا كلب الصيد وحراسة الماشية وحراسة الزرع ، فإنه يجوز اقتناؤها   ثانياً : وأما بيع الكلاب ، فبيعها حرام ، ولو كان الكلب مما يجوز اقتناؤه   وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في النهي عن بيع الكلاب ، وهي بعمومها تشمل جميع الكلاب ، ما يجوز اقتناؤه ، وما لا يجوز    فمن هذه الأحاديث :   1- روى البخاري (1944) عن أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ  2- وروى البخاري (2083) ومسلم (2930) عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ 3- وروى أبو داود (3021) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ  ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَن...

لفظ: يحلها ألف حلال

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : فهناك لفظ سمعته من بعض الإخوان يُحَدِث به آخر ، وهذا اللفظ لو تمعن الإنسان في معناه لوجد أنه لفظ من ألفاظ الشرك بالله عز وجل      يقول ( يحلها ألف حلال ) وهذا من الخطأ ، لا يحل الأمور إلا الله سبحانه وتعالى ، أما أن يقول ( يحلها ألف حلال ) لا يمكن أن يحلها ولا مليون أو لو اجتمع البشر كلهم ، ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى:     {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } فاطر2   وقال تعالى {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } يونس107     فهذا لفظ ينبغي للمسلم أن يحذر منه ، لأن هذا اللفظ لفظ شركي لو اعتقد إنسان معناه لكان واقعا في الشرك بالله عز وجل ، فإن الأمور لن تحل إلا بأمر الله عز وجل وبقدر...

التأمين التجاري

الحمد لله التأمين التجاري الذي تجريه معظم شركات التأمين هو من العقود المحرمة ، سواء كان تأميناً على الحياة أو الممتلكات أو غير ذلك ، ويدل على حرمته مجموعة من النصوص والقواعد الشرعية    1 - التأمين عقد من عقود الغرر ، وعقود الغرر ممنوعة محرمة شرعاً روى مسلم (1513) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (نهى عن بيع الغرر)  والغرر في اللغة هو الخطر الذي لا يُدْرى أيكون أم لا؟ كبيع السمك في الماء والطير في الهواء ، فإن ذلك قد يحصل للمشتري وقد لا يحصل    وعقد التأمين من العقود المشتملة على الغرر الكثير ، ورجال القانون أنفسهم يقرون بأن عقد التأمين عقد احتمالي ، وهذا هو معنى الغرر ، لأن كلاً من المؤمِّن والمؤَّمن له لا يستطيع أن يعرف وقت العقد مقدار ما يعطي أو يأخذ ، فقد يدفع المؤمَّن له قسطاً واحداً ثم تقع الكارثة فيستحق ما التزم المؤمِّن به ، وقد لا تقع الكارثة مطلقاً فيدفع جميع الأقساط ولا يأخذ شيئاً    2- عقود التأمين من القمار    والقمار هو الميسر ، وقد حرمه الله تعالى بقوله  (إِنَّمَا الْخ...

سرق مني مال فهل علي زكاة فيه؟

السؤال : سرق مني مبلغ من المال وفيه شيء حال عليه الحول فهل علي زكاة فيه؟    الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وصحبه، أما بعد:   فإن المال الذي حال عليه الحول ووجبت فيه الزكاة يجب إخراج زكاته فورا مع القدرة، فإن سرق بعد وجوب الزكاة فيه فعلى صاحب المال ضمان زكاته،أي يجب عليه إخراج زكاة ما سرق     إلا أن يكون المال سرق قبل التمكن من إخراج زكاته. فلا زكاة على صاحبه، مثل أن تحل الزكاة اليوم والمال ليس في يده، والله أعلم    =========== سماحة الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك http://albrrak.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=42300

حديث: هذه التي بلغت بك وهى التي لا نطيق

الحمد لله قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده (12720) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ : إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤ...

حكم زكاة الحلي إذا كان بنية الزينة والادخار

الحمد لله فقد اختلف العلماء في وجوب زكاة الحلي المباح المعدّ للاستعمال، ولم يكن المراد منه الادخار أو التجارة، وذلك على قولين: القول الأول:    لا تجب الزكاة فيه، وهو قول الجمهور، وهو مروي عن خمسة من الصحابة: ابن عمر، وجابر، وأنس، وعائشة، وأسماء رضي الله عنهم. وإليه ذهب مالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، (في ظاهر المذهب) والشافعي في أحد قوليه، وهو (المذهب المعتمد عند الشافعية)، وبه قال إسحاق بن راهويه، وأبو عبيد، وأبو ثور، والشعبي القول الثاني:    تجب الزكاة فيه إذا بلغ النصاب، وهو خمسة وثمانون جراماً وحال عليه الحول، وهو مروي عن: عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعيد بن جبير، وعطاء، ومجاهد، وابن سيرين، والزهري، والثوري، وبه قال الأحناف  والراجح ـ والله أعلم ـ  عدم وجوب الزكاة في الحلي (المباح) المعدّ للاستعمال لعدة أمور منها:   أن هذا الحلي متاع شخصي، وليس مالاً مرصداً للنماء، لأن من القواعد العامة التي تراعى في الزكاة كون المال نامياً، أو قابلاً للنماء. لكن هذا الحُلي مستعمل منتفع به، وهو من حاجات المرأة وزينتها،...

حكم من جامع زوجته في نهار رمضان عدة مرات جاهلاً بالحكم

الحمد لله لاشك أن الله سبحانه قد حرم على عباده في نهار رمضان الأكل والشرب والجماع وكل ما يفطر الصائم ، وأوجب على من جامع في نهار رمضان وهو مكلف صحيح مقيم غير مريض ولا مسافر الكفارة ، وهو عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد(1)     أما من جامع في نهار رمضان وهو ممن يجب عليه الصيام ، لكونه بالغاً صحيحاً مقيماً جهلاً منه ، فقد اختلف أهل العلم في شأنه ، فقال بعضهم : عليه الكفارة ؛ لأنه مفرط في عدم السؤال والتفقه في الدين , وقال آخرون من أهل العلم : لا كفارة عليه من أجل الجهل     وبذلك تعلم أن الأحوط لك هو الكفارة ، من أجل تفريطك وعدم سؤالك عما يحرم عليك قبل أن تفعل ما فعلت ، وإذا كنت لا تستطيع العتق والصيام كفاك إطعام ستين مسكيناً عن كل يوم جامعت فيه ، فإن كنت جامعت في يومين فكفارتان ، وإن كنت جامعت في ثلاثة فثلاث كفارات ، وهكذا كل جماع في يوم عنه كفارة      أما الجماعات المتعددة في يوم واحد فيكفي عنها كفارة واحدة ، هذا هو الأحوط لك والأحسن ، حرصاً على...

كفارة من جامع في نهار رمضان ومقدار الإطعام

الحمد لله إذا جامع الرجل زوجته في نهار رمضان فعلى كل واحد منهما كفارة ، وهي عتق رقبة مؤمنة ، فإن عجزا فعليهما صيام شهرين متتابعين على كل واحد منهما إذا كانت مطاوعة ، فإن عجزا فعليهما إطعام ستين مسكيناً      فيكون عليهما إطعام ستين مسكيناً ، ثلاثين صاعاً على كل واحد منهما من قوت البلد ، لكل فقير صاع [1] ، نصفه عن الرجل ونصفه عن المرأة ، عند العجز عن العتق والصيام      وعليهما قضاء اليوم الذي حدث فيه الجماع مع التوبة إلى الله والإنابة إليه والندم والإقلاع والاستغفار ؛ لأن الجماع في نهار رمضان منكر عظيم لا يجوز من كل من يلزمه الصوم         =============   سماحة الشيخ العلامة بن باز رحمه الله تعالى  http://www.binbaz.org.sa/mat/537 --------------------- [1]   قلت : الصاع 3 كيلو والنصف صاع كيلو ونصف الكيلو والله أعلم   

حكم من كان يجامع وأذن الفجر في رمضان

الحمد لله فمن جامع زوجته قبل الفجر ثم أذن المؤذن وجب عليه أن ينزع من توه، فإن نزع حالاً ‏فلا قضاء عليه ولا كفارة    وأما إن استدام الجماع بعد بدء الأذان فنزع في منتصفه أو بعده، وكان الأذان دليلاً دقيقاً ‏على طلوع الفجر، فإنه يجب عليه القضاء والكفارة وهو قول جمهور أهل العلم     قال ابن ‏قدامة (المغني:3/65) فصل:   إذا طلع الفجر وهو يجامع فاستدام الجماع فعليه القضاء ‏والكفارة، وبه قال مالك والشافعي  كفارة من جامع في نهار رمضان ومقدار الإطعام     ========= من فتاوى موقع الشبكة الإسلامية http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=7865

تصفيد الشياطين في رمضان

الحمد لله ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:   ( إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِين ) [1]    وعند النسائي (2106) ( وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ )   والمردة جمع مارد ، وهو المتجرد للشر وهذا لا يعني أنه ينعدم تأثير الشياطين تماماً ، بل يدل على أنهم يضعفون في رمضان ولا يقدرون فيه على ما يقدرون عليه في غير رمضان  ويحتمل أن الذي يغل هو مردة الشياطين وليس كلهم   قَالَ الْقُرْطُبِيّ:    فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ نَرَى الشُّرُورَ وَالْمَعَاصِيَ وَاقِعَةً فِي رَمَضَان كَثِيرًا فَلَوْ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ ؟ فَالْجَوَابُ : أَنَّهَا إِنَّمَا تَقِلُّ عَنْ الصَّائِمِينَ الصَّوْم الَّذِي حُوفِظَ عَلَى شُرُوطِهِ وَرُوعِيَتْ آدَابُهُ   أَوْ الْمُصَفَّد بَعْض الشَّيَاطِينِ وَهُمْ الْمَرَدَةُ لَا كُلُّهُمْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ  أَوْ الْمَقْصُودِ تَقْلِيل الشُّرُورِ فِيهِ وَهَذَا أَمْر...

سجود التلاوة هل يُشترط له استقبال القبلة

الحمد لله فسجود التلاوة سنة وقربة وطاعة، فعله المصطفى -عليه الصلاة والسلام- ولكن ليس له حكم الصلاة في أصح قولي العلماء، والأفضل أن يسجد إلى القبلة، وأن يكون على طهارة، إذا تيسر ذلك  لكن لو سجد إلى غير القبلة، أو على غير طهارة أجزأ ذلك على الصحيح، أما الجمهور من أهل العلم فيقولون إنه لا بد من استقبال القبلة إلحاقاً له بالصلاة     والأظهر في الدليل أنه يلحق بالذكر لا بالصلاة إذ هو من جنس الذكر كما يذكر الله الإنسان قائماً، وقاعداً وإلى القبلة، وغيرها، هكذا السجود يسجد إلى القبلة وإلى غيرها   لكن الأفضل والأولى أن يكون سجوده إلى القبلة؛ لأن هذا هو الأفضل وفيه خروج من خلاف العلماء    ============   سماحة الشيخ العلامة بن باز رحمه الله تعالى http://www.binbaz.org.sa/mat/17798

حكم تارك الصلاة من الكتاب والسنة

الحمد لله إن هذه المسألة من مسائل العلم الكبرى، وقد تنازع فيها أهل العلم سلفاً وخلفاً، فقال الإمام أحمد بن حنبل: "تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة، يقتل إذا لم يتب ويصل" وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي: "فاسق ولا يكفَّر" ثم اختلفوا فقال مالك والشافعي: "يقتل حداً" وقال أبو حنيفة: "يعزر ولا يقتل" وإذا كانت هذه المسألة من مسائل النزاع، فالواجب ردها إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه) (الشورى10)وقوله (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء59) وإذا رددنا هذا النزاع إلى الكتاب والسنة ، وجدنا أن الكتاب والسنة كلاهما يدل على كفر تارك الصلاة ، الكفر الأكبر المخرج عن الملة   أولاً: من الكتاب    قال تعالى في سورة التوبة11    (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّي...

ما صحة التأذين والإقامة في أذن المولود؟

الحمد لله الحديث في أذان المولود لا يصحّ؛ فقد أخرجه أحمد في مسنده وأبو داود في سننه والترمذي والبزار في مسنده، والطبراني في معجمه، والبيهقي في الشعب، وعبدالرزاق في مصنفه، من طريق عاصم بن عبيدالله، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، قال:   رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذّن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة وفي إسناده عاصم بن عبيدالله قال أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه، وضعفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث   وأخرجه أبو يعلى عن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:    ((من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان)) [رواه أبو يعلى في مسنده6780] ، وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك   وأخرج البيهقي في الشعب من طريق الحسن بن عمرو عن القاسم بن مطيب عن منصور بن صفية عن أبي معبد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى وهذا منكر، فالحسن بن عمرو كذبه البخاري   ولا يثبت في استحباب الأذ...

انتقل الصائم من بلد إلى بلد وأعلن في البلد الأول رؤية هلال شوال فهل يفطر تبعاً لهم?

س : إذا انتقل الصائم من بلد إلى بلد وأعلن في البلد الأول رؤية هلال شوال فهل يفطر تبعاً لهم علماً بأن البلد الثاني لم ير فيه هلال شوال؟   الجواب : إذا انتقل الإنسان من بلد إسلامي إلي بلد إسلامي وتأخر إفطار البلد الذي انتقل إليه فإنه يبقى معهم حتى يفطروا؛ لأن الصوم يوم يصوم الناس، والفطر يوم يفطر الناس،  والأضحى يوم يضحي الناس     وهذا وإن زاد عليه يوماً أو أكثر فهو كما لو سافر إلى بلد آخر يتأخر فيه غروب الشمس، فإنه قد يزيد على اليوم المعتاد ساعتين، أو ثلاثاً  ، أو أكثر، ولأنه إذا انتقل إلى البلد الثاني فإن الهلال لم ير فيه، وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن لا نصوم إلا لرؤيته وكذلك قال(( لرؤيته))  (387)    وأما العكس مثل أن ينتقل من بلد تأخر ثبوت الشهر عنده إلى بلد تقدم فيه ثبوت الشهر فإنه يفطر معهم، ويقضي ما فاته من رمضان، إن فاته يوم قضي يوماً، وإن فاته يومان قضى يومين     وقلنا يقضي في الثانية لأن الشهر لا يمكن أن ينقص عن تسعة وعشرين يوماً، أو يزيد على الثلاثين يوماً، وقلنا له أفطر وإن لم تتم تسعة وعشرين...